السبت، 1 فبراير 2014

الغرس ( الشتل )

بسم الله

*

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




التدوينه عن كيفية الغرس, نبتة صغيرة زرعتها في حوض مستقل صغير, أكتمل نموها وأصبحت جذورها قوية نوعاً ما, حان وقت نقلها إلى مكان مستديم ( لتكمل نموها فيه ). أو اشتريتها من المشتل وتريد غرسها ..

الطريقة سهلة جداً, لكن هناك بعض الملاحظات وهي تقريباً الشيء المهم :) 
نجهز المكان المنقول إليه - المستديم - سواء كان حوض أكبر بتحضير التربة الملائمة لنوع النبات, وممكن إذا لم نعرف النبتة ونوع التربة الملائم لها يكفينا ملاحظة النوع المستخدم في الشتلة الصغيرة قد يكون رمل أو طين أو مخلوط ببتموس أو غيره .. ونضع بقاع الحوض تربة ونخرج النبتة من حوضها الصغير ونضعها في الحوض الكبير ونملأ الحوض بالتربة, مع مراعاة ترك فراغ بمقدار 2انش أو 4 سم , حتى لا يخرج الماء أثناء السقي..
أما في حالة النقل للأرض, ننكش تربة الأرض, ونحفر حفرة مناسبة لحجم النبات, أذا كانت موسمية تكون الحفرة متوسطة, أما إذا كانت كبيرة نوسع الحفرة, ثم نضع التربة المناسبة لنوع النبات, ونضع الشتلة بعد إخراجها من الحوض المؤقت, ثم نغطيها بالتربة حتى تتساوى مع الأرض, ونضع حواجز بالتربة المستخرجة من الحفرة حول النبتة بمقدار ربع متر أو مايناسبها لاحتجاز الماء حولها.

الملاحظات:
* العمق : وأقصد به المسافة التي تنمو فيها الجذور, فمثلا في زراعة النباتات الكبيرة نراعي حجم الأحواض حتى يتسنى للجذور النمو وبالتالي يزداد نمو النبات.. ( لاحظت إذا كان الحوض صغير على النبات فإنه يحد من نموها, في حوض عندي متوسط الحجم فيه نخلة زينه ماتغير حجمها من اشتريتها, ولاحظت تسارع نموها بعد نقلها والتوسيع عليها ) تلاحظون الشيء هذا في النباتات الموسمية أكثر.
بالأحواض الكبيرة نملأ التراب بعد ما نحسب ارتفاع الشتلة ونزيد عليها 4سم مكان الماء ..
- بالنهاية في شرح بالصور فيما لو كان الكلام غير واضح :)

*استخراج الشتلة : في بعض الحالات تكون الشتلة متشبثة, أو كبيرالحوض أو النبتة طويلة , إذا كان الحوض قابل للقص فهو أسهل مع مراعاة عدم المساس بالجذور, أو يلزم ضغط الجوانب أو ضربها حتى ينضغط التراب ويتوسع المكان بين الجدار والتربة :) وفي حال كانت الشتلة كبيرة والجذور طالعة مع فتحات الحوض تحت يفضل ترتيبها وسحبها بهدوء وعدم كسرها لتفادي التعفن بعد الشتل. أو كانت طويلة النبتة كما في الأشجار يفضل استخراجها بوضع مائل او على جنبها تفاديا للكسر أو غيره..

*الجذور: بعد استخراج النبتة تكون الجذور ملتفة ونامية بشكل متكاتف, يلزمنا تفكيكها قليلاَ أو تشعيث الجذور ( :/ ) حتى يكون طريق النمو أسرع ..

 *يلزم غمرها بالماء بعد الانتهاء من نقلها للمكان الجديد وطمرها بالتربة, غمرها وليس سقاية عادية, فقط بعد النقل حتى تبتل التربة جيداَ.
*سنلاحظ بعض التغيرات الطارئة على النبات بعد أيام من نقلها كأن تذبل الأوراق ثم تجف وتتساقط وهي خضراء, هذة محاولة النبات للتأقلم على الوضع الجديد بسبب تغير نوع التربة أو نسبة الضوء, سوف تأخذ أسابيع وترجع تجدد نفسها :) 

مثل الصورة هنا لشجيرة الجهنمية بعد النقل بإسبوع ويظهر الذبول وبداية الجفاف :







هنا بعد ثلاث أشهر بعد أن تجددت وبدأت بالإزهار 



الصور لطريقة الشتل وبعض الملاحظات :


هنا الصورة تبيّن حجم الحوض متوسط بالنسبة للنبته ..
*في الحوض الخلفي تظهر شجيرة الجهنمية -الذابلة في الصورة السابقة- بعد تجديد أوراقها من بعد الذبول, وتقليمي لها :) 





هنا الزنبقة بطول متر تقريباَ, والتربة مخلوطة جاهزة.




هنا قمت بالضغط على جدران الحوض من الخارج حتى تتخلخل التربة عن الجدار, ويظهر الفراغ المنشود..




هنا وضعت يدي على التربة لأقلب الحوض, دون أن تتساقط التربة ( التربة الأساسية في الشتلة مهمة لأنها تحد من التغيرات على النبتة, وتحافظ على حياتها )





بعد استخراج النبتة بالمقلوب ونلاحظ طريقة التفاف الجذور .
ويجب أن يتم نكشه وتفكيك التفافاته حتى يتسنى لها النمو بحرية أكبر وبسرعة أيضا..





بعد وضع كمية تربة مناسبة في الحوض الأساسي, ونلاحظ أنني وضعت النبتة في المنتصف وليس الشتلة بتربتها بالمنتصف, حتى نضمن شكل جمالي جيد .. 




صورة علوية توضح التوسط, وكمية التربة .




*أسقطت تصوير الشتلة بعد نكش جذورها وتفكيكها من استدارتها قليلا..
في الصورة بعد إضافة التربة حول الشتلة ومراعاة ترك مسافة للماء.




أحجام وأشكال الأحجار التي سأغطي فيها سطح التربة
للحفاظ على الرطوبة, ولتغطية التربة لأن الحوض على الأرض وقريب من الأطفال :) 
*الأحجار أجمعها خلال النزهات البرية, وهي أحد هواياتي :)
أو تأتيني كهدايا بسيطة :)





هنا بعد التغطية, وضعت الأحجار الكبيرة خارجا والصغيرة أقرب لأجل سريان الماء, مع مراعاة ترك مسافات بينها لأن الزنبقة تخرج تفرعاتها من التربة ..


هنا نلاحظ ظهور التفريعات الجديدة بعد 70 يوماَ..


هنا الشكل النهائي 
و كيف صارت جميلة هههههه..


في النهاية هناك سؤال مهم وهو: هل الوقت مهم في الشتل ونقل النبات؟!

الإجابة متشعبة قليلا, إذا كان نقل النبات بتربته دون تغييرها نستطيع أن نغفل التوقيت, مع مراعاة أن يكون المكان ملائم لها ومشابه لمكانها السابق ..
في النباتات الموسمية - الحولية- نعم التوقيت مهم لأنها تتأثر بالطقس بشكل كبير جداّ, أما في حال وجود طقس ملائم فذلك غير مهم.
الزراعة الخارجية عموما, لها جدول بحسب النجوم - سأتحدث عنه لاحقا بإذن الله - , أما الداخلية والمشاتل فمن الممكن تضبيط الطقس حسب احتياج النبات ..

....


أتمنى أن تكون أضفت شيء قيم لمعلوماتك. 





*يسعدني نشرك للمعلومات و استخدامك للصورة كخلفية أو ماشئت, مادامت تعجبك وتزيدك بهجة وانشراح :) 



1-4-1435
1-2-2014

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

التربة الزراعية - الجزء الثاني

بسم الله 




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

التربة الزراعية الجزء الثاني..



**

الموضوع تكملة للتدوينة السابقة ( التربة الزراعية ) وسأتكلم فيها عن أمور متعددة أبدا بالسؤال :

كيف نجهز التربة للزراعة؟ 

لو كانت الزراعة في الأرض مباشرة, نحتاج بالبداية ننكش التربة - نخلخلها - باستخدام المقشة أو أي أداة نضمن أنها تترك التراب منثور ..
نكشف عن مستوى الأس الهيدروجيني - HP وهو معرفة نسبة حموضة التربة أو قلويتها..
طبعا المستوى المعتدل يكون وسط مناسب لأي نبات عموماً, لكن بعض النباتات تحتاج صفات خاصة..
التربة الآن مخلخلة ونسبة hp  متوازنة, نحتاج نخلط سماد ( بتموس أو كمبوست ) معها أو نضع تربة جاهزة من المشاتل ..

هذة خلطة ترابية تستعمل لمعظم أنواع النباتات وأيضا لزراعة البذور وهي :
نصف مقدار كمبوست 
نصف مقدار بتموس
مقدار رمل 
مقدار طين 
تقلب جيدا ويتم استخدامها..
هذا مجملا, أما التخصيص يكون ملحق بكل نوع نبات على حدة ..

الآن لدينا تربة مهيئة للزراعة :) 

ماذا لو كان لديّ نبات يحتاج تربة خاصة وسأزرعة في أرض مستديمة؟!

نحفر له في الأرض المستديمة بحسب حجمة نبتة صغيرة أم شجرة, ونملأ الحفرة بالتراب المناسب لنوع النبات ونزرعه فيها .. 
الزراعة باستخدام الأحواض 
نستخدم الخلطة الترابية -كما ذكرت في الأعلى- ونراعي عدم ملء الأحواض بالتربة بل نترك فراغ للماء حتى لا يخرج أثناء السقاية.

عند شراء الشتلات من المشاتل, وقبل شتلها في الأرض أو الحوض يمكننا معرفة نوع التربة التي تناسبها من خلال تفحص تربة الشتلة وهذا ما أفعله دائماً مع النباتات الجديدة عليّ
حيث يتضح نوعه إما رمل أو طين أو بتموس أو خليط بينهما ..

**

الأحواض الزراعية 

متنوعة ومتشعبة جدا, أهم شئ في هذا الموضوع هو نوع المادة المصنوع منها .
هناك أنواع مصنعة من الطين, الجبس, الإسمنت, الخشب, البلاستيك, الحديد, النحاس , الألياف. .. وأكثر 
وأهم شيء في صناعتها هو قدرتها على التخلص من الماء الزائد, حتى لا يتجمع الماء في الأسفل ويبدأ البكتيريا بالنشاط ثم يصل العفن للجذور ثم يموت النبات!
دائماً في كل أمر لا نستطيع أن نحدد قطعياً ماهو الأفضل, لكن حسب ظروفنا نختار الأفضل ليبقى بجودة عالية ما أمكن بأجمل عطاء.
فمثلا: لو كانت الأحواض خارجية تحت أشعة الشمس مباشرة فنحن لا تناسبنا في هذة الحالة أحواض البلاستيك لأنها ستهرأ, ولا تناسبنا الأحواض النحاسية والحديدية لأنها سترتفع حرارتها من الشمس ثم تؤثر سلبا على النبات!
من ارتفاع لدرجة حرارته و استهلاك للماء .. 
مثلا: لو كانت الأحواض داخلية, في هذة الحالة لا تناسبنا الأحواض الخشبية, لأن الظل مع الرطوبة والخشب أفضل بيئة لنمو البكتيريا, ولا المصنوعة من الألياف او الطين, لأنها تسرب الماء من الجوانب بشكل كبير ويتسخ المكان
مع كل سقاية..

في الخارج دائماً نفضل الأحواض الأسمنتية, الجبسية, الخزفية, الطينية, الخشبية, البلاستيكية في الظل ..
في الداخل: الزجاجية, الجبسية, البلاستيكية, الخزفية, الحديدية, النحاسية..
في الظل : تقريبا جميع الأنواع 
المعلقات : ألياف مع أساس حديدي, بلاستيك لأنها خفيفة الوزن ..

الأمر يحتاج إلى معرفة نوع المكان حتى نجد مايناسبه من الأحواض..

**

السقاية


الزراعة في الأحواض تحتاج جهد أكثر في السقاية من الأرض الكاملة, وان كان الأمر مع الماء متعلق دائما بالمتعة :) 

يجب مراعاة كمية الماء  في الأحواض لأنه يعني خروج الماء من الحوض مع المواد الغذائية بالتربة..
كذلك مراعاة طريقة صب الماء حتى لا يحدث حفر في التربة أو أن يتطاير الطين ويخرج من الحوض فيكشف الجذور العلوية للنبات مما قد يتسبب في جفافها .
و مراعاة اعتدال درجة حرارة الماء..

من المهم السقاية في فترة الصباح, حيث أن السقاية في فترة الظهر مع ارتفاع حرارة الشمس وأحيانا الماء تتسبب في تعفن الجذور !

إذا كانت السقاية تتم بواسطة الدلو, فيفضل أن يملأ مسبقاً -قبل يوم- حتى يتنقى من الكلور, وهذا في حال كانت الأحواض صغيرة وقليلة, والأفضل بالطبع المياة الجوفية لأنها خالية من اللإضافات ..

يفضل أن تسقى النباتات عند جفاف سطح التربة, مع التنبه إلى أن سطح تربة البتموس أو الكمبوست يجف بشكل سريع لأن لونه أسود ويبقى الداخل رطباً, لايسقى في هذة الحالة ..


في الأحواض وخصاً الداخلية أفضل دائماً تغطية سطح التربة بالأحجار او الأصداف حتى لا يخرج التراب ويتسخ المكان, كذلك الأمر مع الأحواض الخارجية المعلقة عند النوافذ فمع المطر تتسخ النوافذ بالتربة ..
كما أنها تعطي شكلا جميلاً..



في الأحواض الخارجية ومصب الماء في الأرض المستديمة أفضل دائماً وضع حجر كبير أو صدفة لأوجه ضخ الماء عليها حتى لا ينحفر سطح التربة ..


:) 

..



أتمنى أن تكون أضفت شيء قيم لمعلوماتك. 





*يسعدني نشرك للمعلومات و استخدامك للصورة كخلفية أو ماشئت, مادامت تعجبك وتزيدك بهجة وانشراح :) 

17-12-1434
22-10-2013